(آنفاً) ؟ فقال رجل: نعم، يا رسول الله. قال:(إني أقول) : ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه (رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات) حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
رواه مالك في الموطأ. وحسنه الترمذي. ١.
٧٩٧- وعن عبد الله بن شداد (عن جابر قال) : قال رسول الله ٢ صلى الله عليه وسلم: (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) .
١ أخرجه مالك في الموطأ (١: ٨٦- ٨٧) واللفظ ليس له. والحديث في سنن أبي داود (١: ٢١٨ , ٢١٩) وسنن الترمذي- واللفظ له- (٢: ١١٨- ١١٩) وسنن النسائي (٢: ١٤٠- ١٤١) وسنن ابن ماجه (١: ٢٧٦) مختصرا، ومسند أحمد (٢: ٢٤٠, ٢٨٤, ٢٨٥, ٣٠١- ٣٠٢, ٤٨٧) . والحديث رواه الشافعي وابن حبان ... وانظر التلخيص الحبير (١: ٢٣١) لبيان المدرج في هذا الحديث. تنبيه: هذا الحديث- من أوله- حتى قوله " رواه مالك في الموطأ" كتب في الهامش من صفحة (٥٦) من المخطوطة. وكتب في (٥٧) من المخطوطة في السطر الاول والسطر الثاني ما لفظه "وعن أبي هريرة مرفوعا: ما لي أنازع القرآن, فانتهى الناس أن يقرؤوا فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم" رواه مالك وحسنه الترمذي". اهـ. فهو مختصر لحديث أبي هريرة الموجود في الموطأ والترمذي وغيرهما, لذا آثرنا كتابة الحديث كاملا واكتفينا بالتنبيه للمختصر هنا، والله المعين. ٢ في المخطوطة: " عبد الله بن شداد أن النبي ".