للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رواه الدارقطني ١ وقال: روي مسندا من طرق كلها ضعاف والصحيح أنه مرسل.


١ أخرجه الدارقطني (١: ٣٢٣- ٣٢٥) من طرق، وقال في آخرها: وروى هذا الحديث سفيان الثوري, وشعبة, وإسرائيل بن يونس , وشريك وأبو خالد الدالاني, وأبو الأحوص , وسفيان بن عيينة, وجرير بن عبد الحميد, وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب فقوله "وقال" ليست في سنن الدارقطني, ووقع في المنتقى "وقد روى ... " وهو الصواب.
وقال: بعد أول رواية: لم يسند عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة, وهما ضعيفان. اهـ.
قلت: أما الحسن بن عمارة " في الأصل: الحسين وهو خطأ " فهو متروك، وقد وافق الدارقطني في ذلك, وأما بالنسبة لأبي حنيفة رحمه الله فهو غير مسلم له في ذلك. فهو إمام الأئمة وشيخ هذه الأمة رحمه الله تعالى. وما حمل إليه إلا جهالة أو حسد, وقد وثقه الأئمة الكبار. وانظر تعليقنا على كتاب " مسألة الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بعظم جهلهم عليه " للخطيب البغدادي, وكيف رددنا ما ساقه الخطيب رحمه الله فيه، وبينا عوار ذلك وعدم صحته، ثم ذكرنا من أثنى على الإمام أبي حنيفة وتوسعنا في ذلك بما فيه الكفاية والمزيد. وانظر التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي, بأسفل سنن الدارقطني (١: ٣٢٣- ٣٢٥) . والحديث رواه ابن ماجه (١: ٢٧٧) وفيه جابر الجعفي وهو كذاب, كذا في الزوائد, وهو ضعيف بالاتفاق, وأخرجه أحمد في المسند كذلك (٣: ٣٣٩) من طريق أسود بن عامر عن الحسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>