٧٩٢- وعن نُعَيْم المُجَمِّر قال:(صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن ... ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه النسائي ١.
٧٩٣- وعن أبي هريرة مرفوعاً: (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج) .
٧٩٤- وفي لفظ:(فهي خداج غير تمام، يقولها ثلاثاً. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله (تعالى) : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال (العبد) : {الحمد لله رب العالمين} قال الله (تعالى) حمدني عبدي، فإذا قال {الرحمن الرحيم}(قال) تعالى: (أثنى) عليَّ عبدي. وإذا قال:{مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي، وقال: مرة.. فَوض إليَّ عبدي - وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين} قالَ: هذا بيني وبين عبدي ٢ ولعبدي ما سأل، فإذا قال:
١ سنن النسائي (٢: ١٣٤) بأطول. والحديث رواه ابن خزيمة (١: ٢٥١) وابن حبان (٣: ٢١٨) وسنن الدارقطني (١: ٣٠٥- ٣٠٦) وقال في آخره: هذا صحيح ورواته كلهم ثقات. قال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي في التعليق المغني بأسفل سنن الدارقطني: "قوله هذا صحيح, ورواته كلهم ثقات " ورواه النسائي ... والحاكم في مستدركه وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه, والبيهقي في سننه وقال: إسناد صحيح, وله شواهد, وقال في الخلافيات: رواته كلهم ثقات, مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح. اهـ. ٢ في المخطوطة زيادة " نصفين " وهي غير ثابتة في مسلم.