٢٦٥- وللبخاري عن أنس [رضي الله عنه قال] : "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر دَوَحَات١ المدينة، أَوْضَعَ ناقته، وإن كانت دابة حَرَّكها"٢.
٢٦٦- ولابن ماجة عنه مرفوعاً:"وهو على تُرعة ٣ من تُرَع الجنة (أيْ أُحُد) وعَيْر على ترعة من ترع النار" ٤.
٢٦٧- ولأحمد عن جابر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حَرَّمَ المدينة قالوا: يا رسول الله إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح، وإنا لا نستطيع غير أرضنا، فرخص لنا، فقال: القائمتان والوسادة والعارضة والمسد، فأما غير ذلك فلا يُعْضَدُ ولا يُخْبَطُ منها شيئاً" قال ابن أبي أُويس: قال خارجة: المسد: مروة البكرة.
٢٦٨- وله في حديث علي:"ولا يصلح أن يقطع منها رجل شجرة إلا أن يعلف منها رجل بعيره".
١ دوحات جمع دوحة, وهي الشجرة العظيمة, وهذا لفظ "المستعلي" والأكثر "درجات" ومعناها طرقها المرتفعة, وفي رواية "جدرات" وهو جدر جمع جدار. ٢ البخاري -كتاب العمرة- ٣/ ٦٢٠- ح ١٨٠٢. ٣ أي جبل أُحُد. ٤ ابن ماجة -المناسك- ٢/ ١٠٤٠- ح ٣١١٥ , والحديث ضعيف لعنعنة ابن إسحق وهو مدلِّس ولوجود عبد الله بن مِكْنَف في إسناده, وهو مجهول, وقال البخاري: في حديثه نظر.