٢٦٢- وله عنه:"أنه وجد عبداً يقطع شجراً أو يَخْبِطُهُ١، فَسَلَبَه٢. فلما رجع [سعد] جَاءَ [هُـ] أهل العبد فكلموه أن يردَّ على غلامهم [أو عليهم ما أخذ من غلامهم] ، فقال: مَعَاذَ الله أن أردَّ٣ شيئاً نَفّلَنِيهِ٤ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبي٥ أن يَرُدَّ٦ عليهم"٧.
٢٦٣- ولأحمد وأبي داود عنه أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن رأيتموه يصيد [فيه] شيئاً فله سَلَبُهُ. ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه" ٨.
٢٦٤- ولهما في حديث عائشة:"اللهم حبب إلينا المدينة. اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لنا، وانقل حُمَّاها إلى الجحفة" ٩.
١ الخبط هنا إسقاط ورق الشجر. ٢ أخذ ثيابه إلا ما يستر عورته زجرا له عن العودة لمثله. ٣ في المخطوطة "أن نرد". ٤أي أعطاني إياه نفلا أي زيادة على نصيبي. ٥ في المخطوطة كتبت هكذا "وأبا". ٦ في المخطوطة "يرده". ٧ مسلم -الحج- ٢/ ٩٩٣- ح ٤٦١. ٨ المسند ١/ ١٧٠ , وأبو داود -المناسك- ٢/ ٢١٧- ح ٢٠٣٧. ٩ البخاري -فضائل المدينة- ٤/ ٩٩- ح ١٨٨٩ , ومسلم -الحج- ١٠٠٣- ح ٤٨٠.