١٩٨- وله بإسناد جيد إلى عَمرو بن شُعَيْب عن أبيه:"أن رجلاً أتى عبدَ الله بن عمرو يسأله عن محرم وقع بامرأة فأشار إلى عبد الله بن عمر فقال: فأخبِرْه اذهب إلى ذلك وأشار له، قال شعيب: فلم يعرفه الرجل، فذهبتُ معه، فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك، فقال الرجل: أفأقعد٣؟ فقال: لا، بل تخرج مع الناس، وتصنع ما يصنعون، فإذا أدركتَ قابلاً حُجَّ، فأَهْدِ، فرجع إلى عبد الله ابن عمرو فأخبره، ثم قال: اذهب إلى ابن عباس فاسأله٤، فقال شعيب: فذهبتُ معه، فسأله، فقال مثلَ ما قال، مثل ما قال له ابن عمر، فرجع إلى عبد الله بن عَمرو فأخبره. ثم قال: ما تقول أنت؟ مثل [ما] قالا" رواه الأثرم، وزاد وقال:"حُل إذا حلوا، فإذا كان العام المقبل فاحجج وامرأتُك، وأهديا، فإن لم تجدا فصوما ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم"٥.
١ في المخطوطة "ينحر جزور"، وهو خطأ. ٢ سنن الدارقطني -كتاب الحج- ٢/ ٢٧٢- ح ١٧١. ٣ في المخطوطة كتبت هكذا "أفا أقعد". ٤ في المخطوطة كتبت هكذا "فسأله"، وهو خطأ. ٥ نقل هذا الأثر بمعناه ابن قدامة في المغني ٣/ ٣١٥ وعزاه إلى الأثرم في سننه.