١٣٩- وعن ابن عباس قال: "ربما قال لي عمر ونحن محرمون بالجحفة: تعال أباقيك أيُّنا أطول نَفَساً في الماء" وقال "ربما قامستُ عمر ونحن محرمون بالجحفة". رواهما سعيد٣.
١٤٠- ولهما عن عبد الله بن حُنين قال: "أرسلني ابن عباس إلى أبي٤ أيوب الأنصاري. فأتيته وهو يغتسل، فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن حنين، أرسلني إليك عبد الله بن عباس يسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم؟ فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه، ثم قال لإنسان يصب عليه الماء: اصْبُبْ٥. فصب على رأسه، ثم
١ في المخطوطة كتبت "نصف صاع" مكررة, وهو سهو. ٢ مسلم -كتاب الحج- ٢/ ٨٦١- ح ٨٥ بلفظه, والبخاري -كتاب المحصر- ٤/ ١٦- ح ١٨١٦ نحوه. المغني: رواهما سعيد. ومعنى قامست عمر: أي غالبته بالغوص. ٤ في المخطوطة "إلى أبو أيوب"، وهو خطأ. ٣ المراد بسعيد هنا سعيد بن منصور, والمراد أنه رواهما في سننه, والأثران ذُكرا في المغني ٣/ ٢٦٩. وقال صاحب ٥ في المخطوطة "صُب".