٢٥١٣- ولهما ١ عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تحروا ليلة القدر في العشر ٢ الأواخر من رمضان".
٢٥١٤- ولفظ البخاري: ٣ " في الوتر من العشر الأواخر".
٢٥١٥- وعن عبد الله بن أُنَيْس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أُريت ليلة ٤ القدر ثم أُنسيتها، وأراني صبحها ٥ أسجد في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ٦ ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه". (قال:) ٧ وكان عبد الله بن أنيس يقول: "ثلاث وعشرين".
١ صحيح البخاري: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٥٩) رقم (٢٠٢٠) ، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨٢٨) ، واللفظ لهما. ٢ في المخطوطة: (السبع) ، وليس كذلك، فهذا ليس لفظ عائشة عندهما. ٣ كذا في المخطوطة: (ولفظ البخاري) ، وهذا يوهم أن رواية البخاري السابقة كما ذكر, وليس كذلك، فقد روى البخاري اللفظين، لذا فالأصوب أن تكون العبارة: (وفي لفظ للبخاري) ، وانظر هذا اللفظ: كتاب فضائل ليلة القدر، رقم (٢٠١٧) (٤/٢٥٩) . ٤ في المخطوطة: (رأيت) ، وهو لفظ أحمد. ٥ في المخطوطة: (صبيحتها) ، وهو لفظ أحمد. ٦ في المخطوطة: (في ليلة) بزيادة: (في) ، وليس عندهما. ٧ القائل هو الراوي عن عبد الله بن أنيس، وهو: بسر بن سعيد.