أن أتصدق بها، ١ فزعم ابن مسعود أنه وولدَه أحقُّ مَن تصدقتُ به عليهم".
٢١٦٠- وفي لفظ: ٢ "كانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام ٣ في حجرها، فقالت لعبد الله: سل (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ... " الحديث.
٢١٦١- ولهما ٤ عن أم سلمة (قالت:) "قلت: يا رسول الله، ألي أجرٌ أن أُنفِقَ على بَني أبي سَلَمَة؟ إنما هم بَنِيَّ. فقال: ٥ أنفقي عليهم، فَلَكِ ٦ أجْرُ ما أنفقتِ عليهم".
٢١٦٢- ولمسلم: ٧ "ولست بتاركتهم هكَذا وهكذا، إنما هم بني".
١ في المخطوطة: (به) . ٢ للبخاري, وهو جزء من الحديث السابق (٢١٥٨) ، في كتاب الزكاة (٣/٣٢٨) . ٣ في المخطوطة: (وعلى أيتام) . ٤ صحيح البخاري واللفظ له: كتاب الزكاة (٣/٣٢٨) ، وفي كتاب النفقات (٩/٥١٤) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٦٩٥) . ٥ في المخطوطة: (قال) . ٦ في المخطوطة: (ولكي) . ٧ قلت: بل اللفظ متفق عليه، وليس عند مسلم فقط، كما عزاه المصنف، فانظره عند البخاري في كتاب النفقات (٩/٥١٤) بلفظه, وعند مسلم في كتاب الزكاة (٢/٦٩٥) ، وهو من رواية الحديث السابق.