للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله (عز وجل) إليه".

٢١٥١- وعن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال ١: أمَا وأبيكَ لَتُنَبّأنّهُ: أن تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتأمل البقاء، ٢ ولا تُمْهِل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان" ٣.

٢١٥٢- ٤ ولهما: "أنْ تَدَعَ ورثتَك أغنياءَ، خيرٌ من أن تذرَهم عالة يتكففون الناس ... ".


١ في المخطوطة: (قال) .
٢ في المخطوطة: (الغنى) ، وهو ثابت في الرواية الأولى عند مسلم لهذا الحديث.
٣ صحيح مسلم واللفظ له: كتاب الزكاة (٢/٧١٦) ، وسنن النسائي: كتاب الوصايا (٦/ ٢٣٧) ، ورواه أيضاً مختصراً في كتاب الزكاة (٥/٦٩) ، وابن ماجة في كتاب الوصايا (٢/ ٩٠٣) ، وأحمد في المسند (٢/٢٣١, ٢٥٠, ٤١٥, ٤٤٧) بألفاظ قريبة.
٤صحيح البخاري: كتاب الجنائز (٣/١٦٤) ، وكتاب الوصايا (٥/٣٦٣) ، وكتاب مناقب الأنصار (٧/٢٦٩) ، وكتاب النفقات (٩/٤٩٧) ، وكتاب المرضى (١٠/١٢٣) ، ورواه كذلك في الدعوات (١١/١٧٩، ١٨٠) ، وصحيح مسلم: كتاب الوصية (٣/١٢٥٠، ١٢٥١) رقم (١٦٢٨) , واللفظ للبخاري. والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة، ومالك وأحمد، والدارمي، وغيرهم, وهو من حديث سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه. والخطاب له عندما مرض في مكة.

<<  <  ج: ص:  >  >>