للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ورد أيضا من حديث عائشة (١)، وابن مسعود (٢)، وابن عباس (٣)، وابن عمر (٤)، وعبد الله بن زمعة (٥)، وأبي سعيد (٦)، وعلي بن أبي طالب (٧)، وحفصة (٨)، وقد سقت طرقهم في «الأحاديث المتواترة».

وفي بعضها عن عائشة : (لقد راجعت رسول الله في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته .. إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه .. إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله عن أبي بكر) (٩).

وفي حديث ابن زمعة : أن رسول الله أمرهم بالصلاة وكان أبو بكر غائبا، فتقدم عمر فصلى، فقال رسول الله : «لا، لا، لا، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر، يصلي بالناس أبو بكر» (١٠)

وفي حديث ابن عمر: كبر عمر، فسمع رسول الله تكبيره، فأطلع رأسه مغضبا فقال: «أين ابن أبي قحافة؟!» (١١)

قال العلماء: في هذا الحديث أوضح دلالة على أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق، وأحقهم بالخلافة، وأولاهم بالإمامة.


(١) أخرجه البخاري (٦٦٤)، ومسلم (٤١٨).
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٨٨).
(٣) أخرجه أحمد في (مسنده) (١/ ٣٥٦)، وابن ماجه (١٢٣٥).
(٤) أخرجه البخاري (٦٨٢)، وابن سعد في «الطبقات» (٢/ ١٩٦ - ١٩٧).
(٥) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٢/ ١٩٥)، والمقدسي في «المختارة» (٣١٤).
(٦) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٢/ ١٩٧).
(٧) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٦٥).
(٨) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٦٥).
(٩) أخرجه البخاري (٤٤٤٥)، ومسلم (٩٣/ ٤١٨).
(١٠) أخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ٣٢٢)، وأبو داوود (٤٦٦٠).
(١١) أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ١٩٦ - ١٩٧)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٢٦٤).

<<  <   >  >>