وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال:(نزلت: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ في أبي بكر ﵁ (١)، وله طرق أخرى ذكرتها في «أسباب النزول»(٢).
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن ابن عمر وابن عباس في قوله: ﴿وصلح المؤمنين﴾ قال: (نزلت في أبي بكر وعمر)(٣).
وأخرج عبد بن حميد في «تفسيره» عن مجاهد قال: لما نزلت: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ .. قال أبو بكر:(يا رسول الله؛ ما أنزل الله عليك خيرا .. إلا أشركنا فيه!!)، فنزلت: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ (٤).
وأخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين:(أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾)(٥).
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال:(نزلت في أبي بكر الصديق: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسنا … ﴾ إلى قوله: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾)(٦).
وأخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال:(عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله ﷺ إلا أبا بكر وحده؛ فإنه خرج من المعاتبة، ثم قرأ: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾)(٧).
(١) أورده السيوطي في «الدر المنثور» (٧/ ٧٠٦) وعزاه لابن أبي حاتم. (٢) أسباب النزول (٢/ ٩١). (٣) المعجم الأوسط (٨٢٠). (٤) أورده السيوطي في «الدر المنثور» (٦/ ٦٢٢)، وعزاه لعبد بن حميد. (٥) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٨). (٦) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٨). (٧) تاريخ دمشق (٣٠/ ٩٢).