للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فكتابة اللام متصلة بما بعدها على مذهب سيبويه ظاهر؛ لأنها حرف واحد، فيجب إيصالها وكتابتها متصلة. وعلى مذهب الخليل يحتاج إلى اعتذار؛ لأن "أل" عنده كَهَلْ١، فكان قياسها أن تكتب منفصلة. [وإنما كتبت متصلة] ٢؛ لأن الهمزة "١٩١" لزم حذفها عند الوصل, فصارت كالعدم، أو للاختصار بالاتصال لكثرة استعماله٣ في كلامهم.

قوله: "وَأَمَّا الزَّيَادَةُ, فَإِنَّهُمْ زَادُوا بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ [المتطرفة] ٤....." إلى آخره٥، ٦.


١ ينظر المصدر السابق: ٣/ ٣٢٥.
٢ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٣ في "ق": استعمالهم.
٤ لفظة "المتطرفة" إضافة من "هـ".
٥ إلى آخره: ساقط من "هـ".
٦ عبارة ابن الحاجب بتمامها: "وَأَمَّا الزَّيَادَةُ, فَإِنَّهُمْ زَادُوا بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ الْمُتَطَرِّفَةِ فِي الْفِعْلِ ألِفاً نَحْوُ: أكَلُوا وَشَرِبُوا؛ فَرْقاًَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَاوِ الْعَطْفِ، بِخِلاَفِ: يَدْعُو وَيَغْزُو، وَمِنْ ثَمَّ كُتِبَ: "ضَرَبُوا هُمْ" فِي التَّأْكِيدِ بِأَلِفٍ، وَفِي الْمَفْعُولِ بِغَيْرِ ألِفٍ. وَمِنْهُمْ من يكتبها في نحو: "شاربوا الماء"، ومنهم من يحذفها في الجمع، وزادوا في مائة ألفا؛ فرقا بينها وبين "منه"، وألحقوا المثنى به بخلاف الجمع، وزادوا في عمرو واوا؛ فرقا بينه وبين عمر مع الكثرة، ومن ثم لم يزيدوه في النصب، وزادوا في أولئك واوا فرقا بينه وبين إليك، وأجري أولاء عليه، وزادوا في أولى واوا فرقا بينه وبين إلى، وأجري أولو عليه". "الشافية، ص١٧".

<<  <  ج: ص:  >  >>