أي: و٣ تقلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا لاما وتحركتا وانفتح ما قبلهما ولم يكن بعدهما٤ موجب لفتحهما، نحو: غزا، ورمى، ويقوَى، ويحيَى، وعصا٥، ورحى [فإن أصلها: غَزَيَ، ورَمَيَ، ويقوَيُ، ويحيَيُ، وعصَوَ، ورحَيَ] ٦، قلبت الواو والياء فيها ألفا لتحريكهما وانفتاح ما قبلهما مع عدم الموجب لفتحهما.
وإنما قال:"إذا لم يكن بعدهما موجب لفتحهما"٧؛ لأنه٨ لو كان بعدهما موجب لفتحهما نحو غزوَا، ورميَا لم يقلبا ألفا؛ لأنهما لو قلبتا٩ ألفًا لحذف إحدى الألفين؛ لاجتماع الساكنين، فتصير١٠: غزا ورمى، فيحصل الالتباس بين المفرد والمثنى.
١ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق". ٢ تكملة عبارة ابن الحاجب: "..... إِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَهُمَأ مُوجِبٌ لِلْفَتْحٍ كَغَزَا ورمى ويقوى ويحيى وعصا ورحى". "الشافية، ص١٣". ٣ الواو ساقطة من "ق". ٤ في "ق": ما بعدهما. ٥ وعصا: ساقط من "ق". ٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق". ٧ لفتحهما: ساقط من "هـ". ٨ في الأصل: لأنهما, والأصح ما أثبتناه من "ق"، "هـ". ٩ في الأصل, "هـ": لو قلبا, وما أثبتناه من "ق". ١٠ في "ق": فيصير.