الاسم المصغَّر هو الاسم الذي زيد فيه ليدل على تقليل فيه.
وإنما لم يقل: زيد فيه ياء ثالثة؛ ليشمل تصغير المبهمات؛ لأنه٢ لا يزاد فيه الياء ثالثة.
وأشار إلى الغرض الذي تزاد له هذه الياء بقوله:"لتدل على تقليل".
ولقائل أن يقول إنه لا يتناول التصغير الذي للتعظيم، نحو:
دُوَيْهِيَة٣ ولا الذي للشفقة كتصغير الوالد لولده: يا بُنَيّ "٣٠".
وأجيب عن الأول بأن الداهية إذا كانت عظيمة تدل على سرعة
١ عبارة ابن الحاجب هذه جاءت مبتورة في الأصل وفي "هـ"، هكذا: "المصغر المزيد فيه ليدل على تقليل". وما أثبتناه من "ق". ٢ في "هـ": لأنها. ٣ في قول لبيد بن ربيعة العامري: وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دُوَيْهِيَة تَصْفَرّ منها الأنامل وهي في ديوانه ص١٣٢، ضمن قصيدة طويلة يرثي بها النعمان بن المنذر؛ إذ مات النعمان في بداية القرن السابع الميلادي.