للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"كَيْلَا"١ في بعض المواضع شاذّ. وكذا الوصل وحذف النون في: "فَإِلَّمْ يستجيبوا لكم"٢، وفي٣: {أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} ٤.

وفي: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ٥ عِظَامَهُ} ٦ شاذ.

أي: فإن لم يستجيبوا لكم، وأن لن نجعل لكم موعدا، وأن لن نجمع عظامه"٧.

وقال الموفق الأندلسي٨: "يجوز في: نِعِمَّا وبِئْسَمَا الوجهان"٩ وليس بمنافٍ لما ذكره ابن مالك.

قوله: "وحُذِفت النون في الجميع".

أي: وحذفت نون أن الناصبة للفعل المضارع عند اتصالها مع لا بالفعل, ونون إن الشرطية عند اتصالها بـ "لا"، و١٠ ما. وإنما حذفت


١ سورة "الحشر": من الآية "٧".
٢ سورة "هود": من الآية "١٤".
٣ لفظة "في" ساقطة من "هـ".
٤ سورة "الكهف": من الآية "٤٨".
٥ في "هـ": نجعل. تحريف من الناسخ.
٦ سورة القيامة من الآية "٣"
٧ جاء في التسهيل "ص٣٣٢" ما نصه: "وشاذ وصل" بئس" بما قبل {اشْتَرَوْا بِهِ} ، و {خَلَفْتُمُونِي} ووصل إن بـ {لَمْ يَسْتَجِيبُوا} ووصل "أن" بلن في الكهف والقيامة، وبلا في بعض المواضع، وكذا وصل أم بمن، وكي بلا، وتحذف نون من وعن وإن وأن وميم أم عند وصلهن".
٨ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٩ شرح المفصل: ٧/ ١٣٤.
١٠ لفظة "ليس" ساقطة من "ق".

<<  <  ج: ص:  >  >>