أي: فإن لم يستجيبوا لكم، وأن لن نجعل لكم موعدا، وأن لن نجمع عظامه"٧.
وقال الموفق الأندلسي٨: "يجوز في: نِعِمَّا وبِئْسَمَا الوجهان"٩ وليس بمنافٍ لما ذكره ابن مالك.
قوله: "وحُذِفت النون في الجميع".
أي: وحذفت نون أن الناصبة للفعل المضارع عند اتصالها مع لا بالفعل, ونون إن الشرطية عند اتصالها بـ "لا"، و١٠ ما. وإنما حذفت
١ سورة "الحشر": من الآية "٧". ٢ سورة "هود": من الآية "١٤". ٣ لفظة "في" ساقطة من "هـ". ٤ سورة "الكهف": من الآية "٤٨". ٥ في "هـ": نجعل. تحريف من الناسخ. ٦ سورة القيامة من الآية "٣" ٧ جاء في التسهيل "ص٣٣٢" ما نصه: "وشاذ وصل" بئس" بما قبل {اشْتَرَوْا بِهِ} ، و {خَلَفْتُمُونِي} ووصل إن بـ {لَمْ يَسْتَجِيبُوا} ووصل "أن" بلن في الكهف والقيامة، وبلا في بعض المواضع، وكذا وصل أم بمن، وكي بلا، وتحذف نون من وعن وإن وأن وميم أم عند وصلهن". ٨ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق". ٩ شرح المفصل: ٧/ ١٣٤. ١٠ لفظة "ليس" ساقطة من "ق".