للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في الأصل، أي: ولأن أصل الياء الثانية "في"١ "ردائي" للفتح، فرُوعِيَ ذلك الفتح الأصلي، بل يعتبر فيها المد حال٢ الإسكان٣، وحينئذ لم تجتمع الياء الأخرى التي هي صورة الهمزة مع حرف٤ مد؛ اعتبارًا لفتح الياء الأصلي.

وإنما قال: في الأكثر؛ لأن بعضهم كتب: "رِدَائِي" بياء واحدة.

وبخلاف: حِنَّائِيّ، فإنها٥ كتبت في الأكثر بياءين "لتغاير صورتي الياءين٦"، ولتغايرهما في التشديد، فإن٧ الثانية مشددة فكرهوا أن يحذفوا الياء الأخرى التي هي صورة الهمزة.

ويعلم من قوله: "في الأكثر" أن منهم من يكتب "حِنَّائِيّ" بياء واحدة.

وبخلاف: لم تَقْرَئِي يا امرأة؛ لتغاير صورتي الياءين، ولحصول لبسه بتَقْرِي٨ لو كتبت بياء واحدة.

قوله: "وأما الوصل فقد وصلوا ... " إلى آخره٩.


١ لفظة "في" إضافة من المحقق.
٢ في "ق": "إدخال" بدلا من "المد حال".
٣ في الأصل: الإمكان. تحريف.
٤ في "ق": حروف.
٥ في "ق"، "هـ": فإنه.
٦ ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ".
٧ في "هـ": لأن.
٨ من القري.
٩ عبارة ابن الحاجب بتمامها: "وَأَمَّا الْوَصْلُ فَقَدْ وَصَلُوا الْحُرُوفِ وَشِبْهَهَا بِمَا الحرفية، =

<<  <  ج: ص:  >  >>