أي: وأما الوصل الخارج عن القياس, فَقَدْ وَصَلُوا الْحُرُوفِ وَشِبْهَهَا١ بِمَا الْحَرْفِيَّةِ، نَحْوَ:{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ} ٢، وحيثما، وأينما تكن أكن، وكلما أتيتَني أكرمتك، و {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ ٣} ٤, بخلاف٥ "ما" بمعنى "الذي"، نحو٦: إن ما عندك حسن، [وأين ما وعدتني؟ وكل ما عندك حسن] ٧؛ لأن "ما" الحرفية كالتتمة للكلمة التي قبلها٨ فوصلوها٩ بها، و"ما" الاسمية مستقلة بدلالاتها١٠؛ فلذلك لم يصلوها.
١ في "ق": وتشبها, وفي "هـ": وشبههما. ٢ سورة "طه": من الآية "٩٨". ٣ في "ق": خطاياكم, وفي "هـ": خطاياهم. ٤ سورة "نوح": من الآية "٢٥". ٥ بخلاف: ساقطة من "هـ". ٦ لفظة "نحو" موضعها بياض في "هـ". ٧ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق". ٨ قبلها موضعها بياض في "هـ". ٩ في "ق": فوصلوا. ١٠ في "ق"، "هـ": مستثقلة بدلالتها. ١١ في "ق": أوصلوا.