ثم يُسلِّم ملتفتاً في سلامه، والتفاته في الصَّلاة سُنَّة، والمبالغة في الالتفات سُنَّة أيضاً؛ وذلك لأنَّ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يلتفت حتى يرى مَنْ وراءه بياضَ خدِّه -صلى الله عليه وسلم- فعَن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: «كُنْتُ أَرَى
(١) رواه البخاري برقم (٨٣٢)، ومسلم برقم (٥٨٩). (٢) رواه أبو داود برقم (٧٩٢)، وصحح إسناده الألباني (صحيح أبي داود ٣/ ٣٧٧). (٣) رواه البخاري برقم (٦٣٢٦)، ومسلم برقم (٢٧٠٥). (٤) رواه أحمد برقم (٢٢١١٩)، وأبو داود برقم (١٥٢٢)، والنَّسائي برقم (١٣٠٤)، وصححه الألباني (صحيح الجامع ٢/ ١٣٢٠). (٥) رواه البخاري برقم (٦٣٧٠). (٦) رواه أحمد برقم (٢٤٢١٥)، وصححه الألباني (تحقيق مشكاة المصابيح ٣/ ١٥٤٤).