يُسَنُّ لمن دخل الخلاء، أن يقول ما جاء في الصحيحين:
عن أَنَس -رضي الله عنه-: كَانَ رَسُولُ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ»(١).
و (الخبُث): بضم الباء: ذكران الشياطين، والخبائث إناثهم، فتكون الاستعاذة من ذكران الشياطين وإناثهم.
و (الخبْث): بتسكين الباء: الشر، والخبائث النفوس الشريرة، فتكون الاستعاذة من الشر وأهله، والتسكين أعمّ، وهو أكثر روايات الشيوخ، كما قال القاضي عياض، والخطابي وغيرهما -رحم الله الجميع-.
- ويُسَنُّ لمن خرج من الخلاء أن يقول:
ما جاء في مسند أحمد، وسنن أبي داود، والترمذي، وصححه الألباني: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ:«غُفْرَانَكَ»(٢).
فائدة:
قيل: مناسبة قول: «غفرانك» أنَّ الإنسان لمَّا تخفَّف من أذيَّة