و (الوَطْبَة): هي الحيس الذي يجمع التمر البرني، والأقط المدقوق، والسمن.
- ولو أخرج مَنْ أكل التمر كما أخرج النَّبي -صلى الله عليه وسلم- النَّواة فهو أفضل، فإنَّ الحديث دلَّ على أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يخرج نوى التمر بين السبابة، والوسطى، ويجمعهما.
- ومِن السُّنَّة حتى وإن كان صائماً أن يحضر الوليمة، ويدعو لصاحب الطعام، ولو لم يأكل.
ويدلّ عليه: حديث أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ»(٢)، ومعنى (فَلْيُصَلِّ): أي فليدع لهم؛ لأنَّ الصلاة لغة: الدعاء.
١٢ - استحباب أن يسقي الشارب مَنْ على يمينه قبل يساره.
والمقصود: أنه إذا شرب فمن السُّنَّة أن يعطي مَنْ على يمينه قبل شماله.
ويدلّ عليه: حديث أَنَسِ بن مالك -رضي الله عنه- قال: «أَتَانَا رَسُولُ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم-
(١) رواه مسلم برقم (٢٠٤٢). (٢) رواه مسلم برقم (١٤٣١).