أيضًا. وفي أمثالهم (١): (عِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِيْنُ).
قال جارُ الله:(فصلٌ) وتحذف الياء المتحركة من كلِّ مثالٍ قبلَ آخره يا آن مدغمة إِحداهُما في الأُخرى نحو قولك: في أُسَيِّدٍ وحُمَيِّر [وسيّدٍ وميِّتٍ](٢) أُسَيِّديٌّ وحُمَيِّرِيُّ وسيِّدِيُّ ومَيِّتِيٌّ".
قال المشرح: إنّما تُحذف الياء استيحاشًا للكسراتِ والياءات".
قال جارُ الله:"قال سيبويه (٣): ولا أظنُّهم قالوا: طائِيٌّ إلا فرارًا من طَيِّئِيٍّ وكانَ القياسُ طَيئِيٌّ ولكنَّهم جَعَلُوا الأَلِفَ مكانَ الياءِ".
قالَ المُشَرِّحُ: فَرُّوا من تَخلُّل الهمزةِ المكسورةِ للياءات وكسرة الهمزة ها هُنا تُوازي الكَسرتين، وزيادةٌ في حيرى (٤).
قال جارُ اللَّه:"وأمَّا مُهَيِّمٌ تَصغير مَهوِّمٍ، فلا يقالُ فيه إلا مُهَيِّمِيٌّ على التعويض، والقِياسُ في مهيِّمٍ من هَيَّمَهُ مُهَيِّمِيٌّ بالحذف".
قال المُشَرِّحُ: أما الأول فتفاديًا من التَّغاييرِ، وطريقُهُ: أن يدخل التصغير بين الهاء والواو ثم اطرح إِحدى الواوين، ثم نَقلب الواو ياء، ثم تُدغم إحداهما في الأخرى ثم تزاد فيه ياء للتَّعويض.
وأما الثاني فكأُسَيِّدِيٍّ.
قالَ جارُ اللهِ:" (فصلٌ): وتقول: في (فَعيل) و (فعيلة) و (فُعَيْل) و (فُعيلة) من المُعتل اللام فَعَلِيّ وفُعَلى كقولك: غَنَوِيٌّ، ضَرَوِيٌّ وقُصَوِيُّ وأُمَوِيٌّ".
(١) المثل في جمهرة الأمثال: ١/ ٤٤، وروايته: "جفينة" بالفاء. (٢) في (ب): "وميت وسيد". (٣) الكتاب: ٢/ ٨٦. (٤) كذا في النسخ ولعلها في "حُميّريّ".