والآخر: أن يُعل بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير فالِع ويجوز في قولهم (١):
* ضُرِبَتْ على شُزُنٍ فَهُنَّ شَوَاعِي *
أن تكون فوالع من الشّيء الشّائع، ويكون المعنى أنها متفرقة، وتكون فواعل من قولهم (٢) غارة شعواء، وكذلك يجوز في قوله (٣):
* خَفَضُوا أَسِنَّتَهُم فَكُلُّ نَاعِي *
ضربان، أحدهما: أن يكون مقلوبًا (٢) من النايع الذي يراد به العطشان، ومن قوله (٤):
* … الأَسَلَ النِّيَاعَا *
(١) البيت للأجدع بن مالك الهمداني، شاعر جاهلي أدرك الإِسلام وأسلم وبقي إلى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أخباره في: المؤتلف للآمدي ص ٦١، وأنشد البيت وصدره * وكأن عقراها كعابُ مقامرٍ * وينظر: الأصمعيات ص ٦٥، المعاني الكبير ص ٥٤، المقتضب ١/ ١٤٠، المقرب ٢/ ١٩٧، ضرائر الشعر ص ١٩٠، أراد: شوائع فقلب. (٢) ساقط من (ب). (٣) هو للأجدع بن مالك من قصيدته التي منها الشاهد السالف الذكر، وصدره: * خيلان من قومي ومن أعدائهم * (٤) هو القطامي، ديوانه ص ١٨٢. (ملحق الديوان) وهو بلا شك من شوارد القصيدة التي أولها: (ديوانه ص ٣١). * قفي قبل التفرق باضباعا * =