قال المُشَرِّحُ: في كَيْت وذَيْت: بدلٌ من الياء لقولهم في معناه كيّة وذيّة بتشديد الياء.
قال جارُ الله:"ومن السين في طست وست، وقوله (١):
يَا قَاتل الله بني السَّعلاتِ
عَمرُو بن يَربوع شرار النَّاتِ
غَيْر أَعِفَّا ولا أَكْيَاتِ
قال المُشَرِّحُ: الأصل: طيس، دل على ذلك تصغيرها طسيسة، وطسوس، وكذلك تصغير ستّ على سديسة، وتقول سدس وأَسداس وسداس.
قال جارُ اللهِ: "ومن الصّاد في لَصت، قال (٢):
* … كاللُّصُوتِ المُرَّدِ *.
(١) الأبيات لعلباء بن أرقم اليشكري، شاعر جاهلي مترجم في معجم الشعراء ص ٣٠٤، الخزانة ٤/ ٣٦٤. توجيه إعراب الشاهد وشرحه في المنخل ص ٢١٠، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٣٦، شرحه للأندلسي ٥/ ١٧٦، ١٧٧، وذكره ابن المستوفي في إثبات المحصل ص ٢٣٣ وبيض له ولم يشرحه. وذكرها أبو زيد في نوادره ص ٣٤٤، وهو الذي نسبها، وينظر: الإِبدال لابن السكيت ص ١٠، ٣٦، الجمهرة لابن دريد ٣/ ٣٣، سر صناعة الإِعراب ص ١٥٥، قال: قرأت على محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى، الخصائص ٢/ ٥٣، الممتع ص ٣٨٩، شرح شواهد الشافية ص ٤٦٩. (٢) نسبه الصغاني في العباب إلى عبد الأسود بن عامر بن جوين الطائي شاعر جاهلي أبوه عامر بن جوين مشهور الشعر والشعراء ص ١١٧. ونقل البغدادي في شرح شواهد الشافية ص ٤٧٥ هذه النسبة عن العباب. توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل، المنخل ص ٢١٠، شرح المفصل لابن =