قال المُشَرِّحُ: كأنه يريدُ بالاستقاء ها هنا الحَلْبُ. وفي قوله:"دون مَحْنَى جِيْدَهَا". لطيفةٌ، وهى أنه كان من حقّها أن يذبحها فيحلبها دمًا فما ذَبَحَتْها ولكن حَلَبْتهَا لَبَنًا.
قال جارُ الله:" (فصلٌ): والنُّون أبدلت من الواو واللام في صنعاوي وبهراني ولعن بمعنى "لعل".".
قال المُشَرِّحُ: القياس في النَّسب لصنعاء وبهراء قبيلة: صنعاوي وبهراوي، فقيل: صنعاني وبهراني، فابدل النون فيهما من الواو، وكذلك النون في لعن.
(١) ما زال النص من سر الصناعة والبيتان مخرجان هناك عن معاني القرآن للفراء ١/ ٢١٧ … وغيره. (٢) توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٣٠، المنخل ص ٣٠٩، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٣٣، شرحه للأندلسي ٥/ ١٧٣. وينظر: الممتع ص ٣٩٣، المقرب ٢/ ١٧٧. ونقل الأندلسي وابن المستوفي وصاحب المنخل كلام الخوارزمي.