قال المُشَرِّحُ: يقال (١) وصلتُهُ بكذا فاتصل، ثم أبدل [في](٢) قوله: الواو تاء، ثم التاء ياء.
قال جارُ الله:"ومما سوى ذلك في قولهم أَنَاسِيّ وظَرابِيّ".
قال المُشرِّحُ: الياء الثانية في أناسي بدل من النون، لأنَّه جمع إنسان، وقياسه جمع أناسين، وكذلك حكم ظرابي الثانية فيه بدل من النون، لأنه جمع ظربان، والقياس جمعه ظرابين.
قال جارُ الله: "وقوله (٣):
وَمَنْهَلٍ لَيْسَ لَهُ خَوَازِق
ولِضَفَادِي جَمِّهِ نَقَانِقُ
وقوله (٤):
(١) ساقط من (ب). (٢) في (أ): "وقوله". (٣) يقال: إن هذا البيت من صنع خلف الأحمر، إلا أنه مما يوثق صحته رواية سيبويه له في كتابه ١/ ٣٤٤. توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢٨، المنخل ص ٢٠٨، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٢٤، شرحه للأندلسي ٥/. وينظر: المقتضب ١/ ٢٤٧، المقرب ٢/ ١٧١، ضرائر الشعر ص ٢٢٦، شرح شواهد الشافية ٤/ ٤٤١. (٤) هذا البيت لأبي كاهل اليشكري (النمر بن نولب) والد سويد بن أبي كاهل. توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢٧، المنخل ص ٢٠٨، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٢٤، شرحه للأندلسي ٥ /. وينظر: الكتاب ١/ ٣٤٤، المقتضب ١/ ٢٤٧، مجالس ثعلب ص ٢٢٩، المقرب ٢/ ١٦٩، ضرائر الشعر ص ٢٢٦، شرح شواهد الشافية ٤/ ٤٤٣. قال ابن المستوفي: "وجدته بخطى في طرة كتاب "الصحاح" لأبي كاهل اليشكري وكذا هو =