قال المُشرِّحُ: ديوان: أصلها دوان، لأنه يجمع على دواوين، وهذه الياء معوضة (١) من الواو؛ ولو كانت الياء أصلية لقالوا: دياوين، ولأنه يقال: دونت، والمراد بالدواوين: الخَرائط التي فيها نُسخ الصكوك والسجلات والمحاضر، ونُصب الأولياء (٢) والقيمين في أموال الوقوف (٣) وتقدير النّفقات نقل عن "أدب القاضي" لقاضي بخارى المحنرف (٤) والديباج فيه وجهان:
أحدهما: أن لا تكون الياء منقلبةً عن أحدِ حرفي التَّضعيف وجمعه على هذا الوجه دبابيج، ومن جعلها منقلبة عن أحد حرفي التضعيف جمعه على ديابيج.
قال جارُ الله:"وقيراط وشِيْراز ودِيْماس فيمن قال شراريز ودماميس".
قال المُشَرِّحُ: القيراط: نصف دانق، وأصله: قُرّاط بالتشديد، وكذلك شيراز أصله شرّاز وديماس: أصله: دمّاس، بدليل جمعه على قراريط وشراريز ودَماميس، وقد مضى في الأَبنية.
قال جارُ الله: "وقوله (٥):
(١) في (ب): "بدل". (٢) في (ب): "الأوصياء". (٣) في (ب): "الوقف". (٤) كذا في النسختين، وفي (أ) "أدن القاضي"، ونقل الأندلسي هذا النص، وقال: "نقل عن أداب القاضي". (٥) قبله: * قامت به تنشد كل منشد * توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٢٨، المنخل، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٢٦، شرحه للأندلسي ٥/ ١٦٩. وينظر: المقرب ٢/ ١٧٢.