المكسور ما قبلها ياء ويقولون في أكمؤ بالهمز أكمو بالواو، وفي اهنئ أمر مخاطب من هنأَة الطَّعامَ اهني بالياء. الجُونَةُ: حقُّةُ العَطّارِ".
قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) وإذا اعتل الآخر وما قبله ساكن كآخر ظبي ودلو فهو كالصَّحيحِ".
قال المُشَرِّحُ: لما كان نحو ظبي ودلو كالصَّحيح في تحمل الحركات كان مثله أيضًا في الوقف [عليه](١).
قال جارُ اللَّه: "والمتحرك ما قبله إن كان ياءً قد أسقطها التنوين في نحو قاضٍ وعمٍ وجوارٍ فالأكثر أن يوقف على ما قبله فيقال: قاض وعم وجوار وإن لم يسقطها التنوين في نحو القاضي ويا قاضي ورأيت جواري فالأمر بالعكس".
قال المُشَرِّحُ: الاسمُ إذا كان في آخره ياءً قد أسقطها التَّنوين مكسور ما قبلها فالأكثر أن يوقف على ما قبل الياء، وهو مذهبُ سيبويه. قال ابنُ السرَّاج (٢): لأنه تسقط في الوصل [من أجل التنوين، كأنه يقول: الأصل فيه أن يجاوب حالة الوصل حالة الوقف](٣)، لأنه على شرفِ العود إلى الأصل. قال سيبويه (٤): وحدَّثني أبو الخَطَّاب أن بعض من يوثق به [يقول](٥): هذا رامي وغازي وعمي، وهي قراءةُ ابنِ كثيرٍ في نحو قوله (٦). {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} و {وَاْلِيْ}(٧) والحَذْفُ في ما فيه تنوين أجودُ فإن لم يكن في
(١) ساقط من (أ). (٢) الأصول لابن السراج ٢/ ٣٧٤، وفيه نص سيبويه. (٣) ساقط من (أ). (٤) الكتاب ٢/ ٢٨٨. (٥) في (أ) "من العرب". (٦) سورة الرعد: آية ٧. (٧) سورة الرعد: آية ١١.