في باب التحويل تنزيل الوزن الموضوع من أوزانهم حتى جعلوا العود منها إلى الأصل بمنزلة التَّحويل.
قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ) وقد يبدلون من الهَمزة حرفَ لينٍ تحرَّك ما قبلها أو سَكَنَ فيقولون: هذا الكَلَوُ والخبو البطو والرَّدْوُ ورأيتَ الكلا والخبا والبطا والردا ومررت بالكلى والخبى والبطى والردى".
قال المُشَرِّحُ: هذا وقف الذين لا يخففون الهمزة، يبدل من الهمزة من جنس الحركة التي قبلها.
قال جارُ اللَّه: "ومنهم من يقول: هذا الرَّدَى ومررت بالبُطُو فيتبع".
قال المُشَرِّحُ: الإِتباع ها هنا كالإِتباع في الفصل المتقدم إلا أن الإِتباع ها هنا مع تخفيف الهمزة، وفي الفصل المتقدم بدونه.
قال جارُ اللَّه: "وأهلُ الحِجَازِ يقولون: الكلأ في الأحوال الثَّلاث، لأنَّ الهمزةَ سكَّنها الوقفُ وما قبلها مفتوحٌ فهو كرأس".
قال المُشَرِّحُ: أهلُ الحجاز كأنَّهم لا يحولون فيقولون الكلأ في الأحوال الثلاث، لأن الهمزة سكنها الوقف وما قبلها مفتوح كرأس.
قال جارُ اللَّه: "وعلى هذه العبرة (١) يقولون في أكمؤ كمو وفي اهنئ هنى كقولهم: جُونة وذيب [".
قال المُشَرِّحُ: يريد: إنهم كما يقلبون الهَمزة الساكنة المفتوح ما قبلها ألفًا فكذلك يقلبون الهمزة الساكنة] (٢) المضموم ما قبلها واوًا والهمزة الساكنة
(١) في (أ): "ومنهم من يقول هذا يقولون … " وما أثبته من (ب) هو نص المفصل.(٢) ساقط من (ب).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute