حذيفةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُلُّكم بنو آدمَ، وآدمُ من ترابٍ، لينتهينَّ قومٌ يفخرون بآبائِهم، أو ليكونُنَّ أهونَ على اللَّهِ (من)(١) الجُعْلانِ"(٢).
[قال: لا نعلمه يروى عن حذيفة إِلَّا بهذا الإِسناد].
الحسنُ هو العرني، ضعيف.
قلتُ: وشيخُهُ ليِّنٌ.
[١٧٤٧] حدَّثنا إسحاقُ بْنُ وهبٍ العلاف، ثنا يعقوبُ بْنُ محمدٍ، ثنا عبدُ العزيزِ بْنُ أبي حازم، عن أبيهِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ، قَالَ:"سببتُ رجلًا في الإِسلامِ بأمٍّ له في الجاهليةِ، فاستعدى عليَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ فيكَ لشعبةً من الكفرِ، فلما ذكَرَ الكُفرَ اضطربتْ رِجْلَاي، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! والذي بعثَكَ بالحَقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعدَهُ أبدًا".
قال: لا نعلمُهُ إِلَّا عن أبي هُريرةَ بهذَا الإِسنادِ، ويعقوبُ ضعيفٌ.
[١٧٤٧] كشف (٢٠٣٧) مجمع (٨/ ٨٦). وقال: فيه يعقوب بن محمد الزهري، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. [١٧٤٨] كشف (٢٠٢٥) مجمع (٨/ ٩٥). وقال: رواه الطبراني في الأوسط (؟)، وفيه مقدام بن داود، وهو ضعيف. ورواه البزار بنحوه، وأبو يعلى [٥/ ١٥٩ (رقم ٢٧٧١، ٢٧٧٢)]، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. اهـ. قلت: والحديث قد أخرجه أيضًا ابن أبي الدنيا في الصمت (رقم ٢٨٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق [رقم ٢٩٥]. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير للخطيب وابن النجار. وله شاهد من حديث أبي هريرة. رواه ابن عساكر.