قَالَ البزَّارُ: الأصْبَغُ أكثرُ أحادِيثِهِ لا يرويها عن علِيٍّ غَيْرُهُ (٣).
وقد تَرَكَهُ بَعْضُهُم.
بابٌ: الخَيَارُ
[٩٠٦] حدَّثنا زيدُ بْنُ أَخْزَمَ أبو طالِبٍ الطَّائيُّ، ثنا أَبُو دَاودَ، ثنا سُليمانُ بْنُ مُعاذٍ، عن سِماكٍ، عن عِكْرمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَايَعَ رَجُلًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اختَرْ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا البَيْعُ".
قَالَ: لا نعلمُهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، ولا رَوَاهُ عن سِماكٍ غيرُ ابنِ مُعاذٍ (٤).
[٩٠٥] كشف (١٢٦٣) (٤/ ٩٩ - ١٠٠). وقال: رواه البزار، وفيه الأصبغ بن نباتة، وثقه العجلي، وضعفه الأئمة، وقال بعضهم متروك. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٨٩٩]. [٩٠٦] كشف (١٢٨٣) مجمع (٤/ ١٠٠) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: ولم يعزه للبزار، وراجع الاستدراك. _________ (١) في (أ): قال. (٢) في (أ): غلام. وهو تصحيف. (٣) في (ش): روي مَرْفُوعًا من وجوه، ولا نعلمه عن عليّ مرفوعًا إِلَّا بهذا الإِسناد، والأصبغ. . . (٤) في (ش): غير معاذ. وهو تحريف.