قال: لا نعلمه يروى عن جعفر [عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-] إلا بهذا الإِسناد.
قلت: عُمير بن إسحاق ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته، لكن هذا السياق مخالف لما رواه الثقات في هذه القصة مخالفة كثيرة، فهو شاذ أو منكر.
بَابٌ: الْهِجْرَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ
[١٣٣٨] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ شَبيبٍ، ثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الْفَرَويُّ، حدَّثني أسامةُ بنُ زيدِ بن أَسْلَمَ، عن أبيه، عن أسلَمَ مولى عمر، عن عمر بن الخطاب قَالَ: قامَ (٤) رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِمَكَةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلَةً فِي الْموسِمِ، مَا يَجِدُ أَحَدًا يُجِيبُهُ، حَتَّى جَاءَ اللَّهُ بِهَذَا الحيِّ مِنَ الأَنْصَارِ، لِمَا أَسْعَدَهُمُ
[١٣٣٨] كشف (١٧٥٤) مجمع (٦/ ٤٢). وقال: رواه البزار، وحسَّن إسناده، وفيه ابن شبيب، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٨١]. _________ (١) في (ش، ب): فقال. وفي حاشية (ب): فقلت. (٢) في (ش): فقال. (٣) في (ش): لفعلت. (٤) في (أ): قال: وهو تحريف.