كِتَابُ الزَّكَاةُ
بَابٌ: وُجُوبُهَا (١)
[٦٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ إِبْرَاهِيمِ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَعْقوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "الإِسْلَامُ ثَمانِيَةُ أَسْهُم، الإِسْلَامُ سَهْمٌ، وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ، والزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَحَجُّ البَيْتِ سَهْمٌ، وَالصِّيامُ سَهْمٌ، والْأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ سَهْمٌ، والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ سَهْمٌ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وَقَد خَابَ مَن لَا سَهْمَ لَهُ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ أسْنَدَهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، وَقَدْ رَوَاهُ (عَنْ) (٢) شعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَوَقَفَهُ.
وَيَزِيدُ ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ، وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَبَعْضُ طُرُقِ هَذَا المَتْنِ فِي كِتَابِ الإيمَانِ (٣).
[٦٠٣] كشف (٨٧٥) مجمع (١/ ٣٨)، (٣/ ٦٢) وسبق تخريجه (رقم ٢١٥، ٢١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.