علقتُ جميعَ ذلك في مدَّةِ آخرها يوم الأربعاء ثاني عشر من (٤) ذي القعدة الحرام عام تسعة وستين وثماني مائة بمكة المشرفة.
وذلك عَلَى يَدِ العبدِ الفقيرِ إلى اللَّهِ تَعالى عبدِ العزيزِ بنِ عُمَر بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أبي العزِّ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ محمدِ بنِ فهدٍ الهاشميِّ المكيِّ الشافعيِّ (٥) لَطَفَ اللَّهُ بهِ، ومَنَحَهُ العلمَ والعملَ به، وغَفَرَ له ولوالديه ولجميعِ المسلمينِ، ومن قَالَ آمين.
والحمدُ للَّهِ وَحْدَهُ، وصلَّى اللَّه عَلَى محمدٍ وآله وصحبِهِ وسلَّم تسليمًا كثيرًا، حسبُنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حَوْلَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ العلي العظيمِ، والحمدُ للَّهِ.
(*) زياد مني. (١) سقطت من (ب) وألحقت بحاشيتها. (٢) هذه الخاتمة توافق ما نقله صاحب كشف الظنون عن هذا الموضع (ج ٢، ص ١٦٨٢). (٣) من أول هنا إلى آخر الخاتمة، عن نسخة (ب) فقط. (٤) في (ب): عشري ذي. (٥) راجع ترجمته بالمقدمة.