فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٣٦] حَدَّثَنَا عُمرُ بنُ موسى الشَّامي (١)، حدثنا عثمانُ بْنُ مَطَرٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كفَّارةُ المجلسِ أن يقولَ (٢): سبحانَكَ اللَّهم ربنا وبحمدِك، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك".

قال: لا نعلمُهُ عن أنسٍ إلا من هذا الوجهِ، وعثمانُ ليِّنُ الحديثِ (٣).

بَابٌ: فضل الدعاء والترغيب في الإكثار منه (٤)

[٢١٣٧] حَدَّثَنَا الجراحُ بْنُ مَخْلَد، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إبراهيمُ بْنُ خُثَيمِ ابنِ عِراكِ بنِ مالكٍ، عن أبيهِ، عن جدهِ، عن أبي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا ينفعُ حَذَرٌ من قدرٍ، والدعاءُ ينفعُ ما لم ينزل القضاءُ، وإنَّ الدعاءَ والبلاءَ ليلتقيانِ (٥) بين السَّماءِ والأرضِ، فيعتلجان (٦) إلى يومِ القيامةِ".

قال: لا نعلمُهُ إلا عن أبي هريرة بهذَا الإِسنادِ.


[٢١٣٦] كشف (٣١٢٣) مجمع (١٠/ ١٤١). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟]، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف.
[٢١٣٧] كشف (٣١٣٦) مجمع (١٠/ ١٤٦). وقال: فيه إبراهيم بن خُثَيم بن عراك، وهو متروك.
_________
(١) في (أ): ابن ميمون. وهو تحريف.
(٢) في (ش): تقول.
(٣) زاد في (ش): روى عنه مسلم وغيره. اهـ. قلت: ولا يعني البزار بمسلم، مسلم بن الحجاج، صاحب الصحيح. ولكنه يعني: مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي. وهو ثقة مكثر مأمون، روي له أصحاب الكتب الستة. كما يعلم من ترجمة عثمان من التهذيبين.
(٤) أبواب الدعاء وفضله والأدعية وآدابها والاستعاذة والمواعظ جميع هذه الأبواب، في (ب) مشوشة وغير واضحة من (ص ٤١٩: ٤٢٤) منها. وهو ما يساوي حديث (رقم ٢١٧٧)، فقد لفقت بين النسختين (أ، ب) بالتنسيق مع (ش). وأسأل اللَّه عزَّ وجلَّ أن أكون قد وفقت في ذلك.
(٥) في (ش): البلاء والدعاء لتلقيان. وفيه تحريف.
(٦) قوله: "فيعتلجان"، أي: يتصارعان.

<<  <  ج: ص:  >  >>