فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: سَمِعَ اللَّه لِمَن حَمِدَه لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا، طهْرَهُ حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَد سَجَدَ".

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.

قَالَ الشَّيْخُ: المُفَضَّلُ (١) ضَعِيفٌ.

بَابٌ: الأَفْعَالُ المَكْرُوهَةُ فِي الصَّلَاةِ والمُبَاحَةُ

[٣٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا قَامَ الرَّجُل فِي صَلَاتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا التَفَتَ قَالَ: يَا ابنَ آدَمَ إِلَى مَن تَلْتَفِتُ (٢)؟ (إِلَى) (٣) مَن هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي؟ أَقْبلْ إليَّ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى (٤) وَجْهَهُ عَنْهُ".

قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَابِرٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابنُ المُنْكَدِرِ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا الفَضْلُ، وَالفَضْلُ خَالُ المُعْتَمِر [بن سُلَيْمَانَ]، بَصْرِيٍّ قَصَّاصٌ، وَأَحْسَبُ أَنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى القَدَرِ، وَلَا نَكْتبُ عَنْهُ إِلَّا مَا لَمْ نَجِدْ (٥) عِنْدَ غَيرِهِ.

(أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ) (٦).


[٣٤٠] كشف (٥٥٢) مجمع (٢/ ٨٠). وقال: رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرُقاشي وقد أجمعوا على ضعفه.
_________
(١) في الأصلين: الفضل وهو تحريف والتصويب من (ش، م) وميزان الاعتدال.
(٢) في (ب): يلتفت.
(٣) ليست في (ب).
(٤) في (ش): تبارك وتعالى و (تعالى) سقطت من (ب).
(٥) في الأصلين ما لا نجده.
(٦) هذا من قول الحافظ الهيثمي كما في مجمع الزوائد.

<<  <  ج: ص:  >  >>