[٥٣٨] كشف (٧٧١) مجمع (٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١٨ (برقم ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٤٣)]، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. [٥٣٩] كشف (٧٧٧) مجمع (٢/ ٢٩٦). وقال: رواه البزار، وقال: أحسب ابن أبي فديك لم يسمع من على. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٦٣]. _________ (*) في حاشية (ب) طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم. (١) في (م): عبد الرزاق، وألحق بالهامش عبد القدوس. (٢) سقط من (ش). (٣) في (ش): بن أبي عبيد. وهو خطأ. (٤) أي عن ربه تبارك وتعالى. (٥) في الأصلين و (ش، م) العبادة. بالموحدة من تحت. ولعل الصواب ما أثبتناه كما هو مثبت في كنز العمال (ج ٩/ رقم ٢٥١٤٩) لكنه أقتصر على شطره الأول فقط ولم يعزه للبيهقي في الشعب كما عزاه صاحب الأصل [السيوطي في جمع الجوامع] لهما معًا، بالزيادة. وتصحف فيه إلى: أحتها "بدلًا من أخفها!! وللحديث شاهد من حديث أنس عند البغوي في معجم الصحابة (كما في كنز العمال ج ٩/ ص ٩٦/ رقم ٢٥١٤٨): ". . والعيادة غبًا أو ربعًا. . . والتعزية مرة" وشواهد أُخر راجعها فيه للفائدة العائدة. ثم وجدته كذلك على ما أثبته في البحر الزخار والحمد للَّه على توفيقه.