[٥٤٠] كشف (٧٧٦) مجمع (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ١١ (برقم ١٢٢١٠، ١١٦٦٩)]، والأوسط [؟]، إلا أنه قال: فما زاد فتطوع، والبزار، إلا أنه قال: وما زاد فهي نافلة، وفي أحد أسانيده علي بن عروة وهو ضعيف متروك. وفي الآخر النضر أبو عمر وحديثه حسنٌ. [٥٤١] كشف (٧٧٤) مجمع (٢/ ٢٩٧) وقال: رواه. . . [هكذا بياض فيه] وفيه صالح ابن موسى الطلحي. وهو ضعيف، ضعفه الأئمة، وقال ابن عديّ هو ممن لا يتعمد الكذب. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٣٦] وراجعه. _________ (١) لفظه في (ش): لا تحفظه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا. . . (٢) ليس في (ش). (٣) قوله: "في مخرفة الجنة" المخرفة بالفتح هي الحائط -أي البستان- من النخيل، أي أن عائد المريض فيما يحوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف -أي يجني- ثمارها. قيل: المخرفة السكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء -أي يجتني، وقيل المخرفة الطريق: أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة. (٤) في (م). غمرة. وهو تصحيف.