قَالَ البزَّارُ: حفصٌ رَوَى عَنْهُ السُّديُّ أيضًا [فارتَفَعَتْ جَهَالَتُهُ]، وإنَّما يُعرفُ هذا الحَدِيثُ مِن حَدِيثِ الكَلْبِيِّ، عن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي رافعٍ، عن أَبِي بكرٍ فَلَمْ نَذْكَرهُ (٣) لأجْلِ إجْمَاعِ أَهْلِ العلمِ بالنَّقلِ عَلى تركِ حَديثِ الكَلْبيِّ (٤).
بابٌ: الجُعَالَةُ
[٩٠٤] حدَّثنا عُمرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُجَالِدٍ، ثنا أَبِي، عن مُجَالدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرِ [بنِ عَبدِ اللَّهِ] قَالَ: "خَرَجَت سريَّةٌ مِن سَرَايَا رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَمَرُّوا بِبَعْضِ قَبَائِلِ العربِ، فقَالُوا لَهُم: قد بَلَغَنَا أَنَّ صاحِبَكُم قد جَاء بالنُّورِ والشِّفَاءِ،
[٩٠٣] كشف (١٣١٨) مجمع (٤/ ١١٥). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٥٥]، والبزار، وفي إسناد البزار حفص بن أبي حفص، قال الذهبي: ليس بالقوي، وفي إسناد أبي يعلى محمد بن السائب الكلبي نعوذ باللَّه مما نسب إليه من القبائح. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٥] وراجعه. [٩٠٤] كشف (١٢٨٥) مجمع (٤/ ٩٥ - ٩٦). وقال: رواه البزار، وفيه عمر بن إسماعيل بن مجالد، وهو كذاب متروك.