رابعاً: عن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغِيّ، وحلوان (٢) الكاهن (٣)(٤).
خامساً: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يحل ثمن الكلب، ولا حلوان الكاهن، ولا مهر البغيِّ»(٥).
سادساً: عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ثمن الخمر، ومهر البغِيِّ، وثمن الكلب، وقال:«إذا جاء صاحبه يطلب ثمنه، فاملأ كفيه تراباً»(٦).
(١) سبق تخريجه في ص ١٣٥٤. (٢) حلوان الكاهن هو: ما يُعطاه من الأجر والرشوة على كهانته. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٤٢٦. (٣) الكاهن هو: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٥٧٣. (٤) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٤٣٨، كتاب البيوع، باب ثمن الكلب، ح (٢٢٣٧)، ومسلم في صحيحه ٦/ ٧٥، كتاب المساقاة، باب تحريم ثمن الكلب، ح (١٥٦٧) (٣٩). (٥) أخرجه أبو داود في سننه ص ٥٣٠، كتاب البيوع، باب في أثمان الكلاب، ح (٣٤٨٤)، والنسائي في سننه ص ٦٦١، كتاب الصيد والذبائح، باب النهي عن ثمن الكلب، ح (٤٢٩٣). قال ابن حجر في الفتح ٤/ ٥١٩: إن إسناده حسن. وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ص ٥٣٠. (٦) أخرجه أبو داود في سننه-مختصراً- ص ٥٣٠، كتاب البيوع، باب في أثمان الكلاب، ح (٣٤٨٢)، وأحمد في مسنده-واللفظ له- ٤/ ٣٨٢. وصحح إسناده النووي في المجموع ٩/ ١٦٦، وابن حجر في الفتح ٤/ ٥١٩، و الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ص ٥٢٩.