فرحون (١)، وتقيُّ الدين الحصني (٢)، وابنُ الهمام الحنفي (٣)، وابنُ أمير الحاج (٤)، وأبو علي الشوشاوي (٥)، وجلالُ الدين السيوطي (٦)، وابنُ النجار (٧)، وأمير باد شاه (٨)، والشوكانيُّ (٩)، وابنُ بدران (١٠)، ومحمد بخيت المطيعي (١١)، ومحمد الأمين الشنقيطي (١٢)، والدكتور حسن مرعي (١٣)، والدكتور سيد الأفغاني (١٤)، والدكتور عياض السلمي (١٥).
ومَنْ جَعَلَ قولَ إمامِ المذهب هو المتأخر في الظاهرِ، فالأقربُ أنَّه يعني حالةَ عدمِ نصِّ الإمامِ على رجوعِه، فلو نصَّ عليه، فقولُه المتأخرُ قطعًا (١٦).
القول الثاني: يُنْسَبُ إلى إمامِ المذهبِ القولُ المتقدِّمُ.