٤٠٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر، عن سعيد بن جبير- في قوله:{سبعًا من المثاني}، قال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس (١). (٨/ ٦٤٩)
٤٠٥٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إنّ السبع المثاني هي السبع الطوال، أولها سورة البقرة، وآخرها الأنفال مع التوبة (٢). (ز)
٤٠٥٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير- في قوله:{سبعًا من المثاني}، قال: السبع الطُّوَل. قلت: لِمَ سُمِّيَت: المثاني؟ قال: يَتَرَدَّد فيهِنَّ الخبرُ، والأمثالُ، والعِبَر (٣). (٨/ ٦٥٠)
٤٠٥٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{سبعًا من المثاني}: فاتحة الكتاب، والسبع الطُّوَلُ مِنهُنَّ (٤). (٨/ ٦٥٠)
٤٠٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المثاني: ما ثُنِّي مِن القرآن، ألم تسمع لقول الله:{الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني}؟ [الزمر: ٣٢](٥). (٨/ ٦٥١)
٤٠٥٩٤ - قال سعيد بن جبير: قال لي عبدُ الله بن عباس: فاسْتَفْتَح بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: تدري ما هؤلاء؟ {ولقد آتيناك سبعا من المثاني}(٦). (ز)
٤٠٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن السبع المثاني. قال: فاتحة الكتاب، استثناها اللهُ لأمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فرفعها في أُمِّ الكتاب، فذَخَرَها لهم حتى أخرجها، ولم يُعطِها أحدًا قبله. قيل: فأين الآية السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم (٧). (٨/ ٦٤٥)
٤٠٥٩٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج، عن أبيه-، مثله (٨). (٨/ ٦٤٦)
(١) أخرجه ابن الضريس (١٨١). (٢) تفسير البغوي ٤/ ٣٩١. (٣) أخرجه ابن جرير آخره ١٤/ ١١٢، والبيهقي (٢٤٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٢٠ - ١٢١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١١٥. (٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٩٠ (٢٦٠٩)، وابن جرير ١٤/ ١١٤، ١١٥، ١١٨ والطبراني (١١٧٠٠)، والحاكم ٢/ ٢٥٧، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٨) أخرجه ابن الضريس (١٥٩).