٤٠١٢٤ - عن عبد الله بن مسعود وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني- =
٤٠١٢٥ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: في قوله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قالوا: ودَّ المشركون يوم بدر حين ضُرِبت أعناقُهم فعُرِضُوا على النار أنّهم كانوا مؤمنين بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (١). (٨/ ٥٨٤)
٤٠١٢٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزَّعْراء- في قوله:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، قال: هذا في الجَهَنَّمِيين، إذا رَأَوهم يخرجون مِن النار (٢). (٨/ ٥٨٥)
٤٠١٢٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: يقوم نبيُّكم رابعَ أربعة فيشفع، فلا يبقى في النار إلا مَن شاء الله مِن المشركين، فذلك قوله:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}(٣). (٨/ ٥٨٩)
٤٠١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ربُما يود الذين كفروا} قال: ذلك يوم القيامة، يتمنّى الذين كفروا {لو كانوا مسلمين} قال: مُوَحِّدين (٤). (٨/ ٥٨٥)
٤٠١٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما يزال الله يُشَفِّعُ ويُدْخِل الجنة، ويَشَفِّعُ ويرحم، حتى يقول: مَن كان مسلمًا فليدخل الجنة. فذلك قوله:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}(٥). (٨/ ٥٨٥)
٤٠١٣٠ - عن عبد الله بن عباس =
٤٠١٣١ - وأنس بن مالك -من طريق عبيد الله بن أبي جَرْوة- أنّهما تَذاكَرا هذه الآية:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}، فقالا: هذا حيث يجمع الله بين أهل الخطايا مِن المسلمين والمشركين في النار، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٩. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٩، والبيهقي في البعث (٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه هنّاد في الزهد (١٩٠)، وابن جرير ١٤/ ٩ - ١٠، والحاكم ٢/ ٣٥٣، والبيهقي في البعث والنشور (٨١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.