٣٩٩٢٩ - عن تميم بن حَذلم -من طريق ابنه أبي الخير- في قوله:{مهطعين}، قال: الإهطاع: التَّحْمِيج (٢). (ز)
٣٩٩٣٠ - عن تميم بن حَذْلم، في قوله:{مهطعين}، قال: هو التَّجميح، والعرب تقول للرجل إذا قبض ما بين عينيه: لقد جَمَح (٣). (٨/ ٥٦٥)
٣٩٩٣١ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سعيد المؤدب عن سالم- {مهطعين}، قال: النَّسَلان، وهو الخَبَب (٤)، أو ما دون الخبب -شكَّ أبو سعيد-، يَخُبُّون وهم ينظرون (٥). (ز)
٣٩٩٣٢ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- {مهطعين}، قال: الإهطاع: التَّحميج الدائم الذي لا يَطْرِفُ (٦). (ز)
٣٩٩٣٣ - عن أبي الضحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- {مهطعين}، قال: هو التجنيح (٧). ووَصَفَه برأسه أنّه يرفعه إلى السماء، وشَخَص بصره (٨). (ز)
٣٩٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {مهطعين}، قال: مُدِيمي النظر (٩). (٨/ ٥٦٤)
٣٩٩٣٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {مهطعين}، قال: شِدَّة النظر الذي لا يَطْرِفُ (١٠). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف. وينظر: مسائل نافع ص ١٦٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٥. والتَّحْمِيج: فتح العين وتحديد النظر والتحديق كأنه مبهوت أو فَزِع. النهاية واللسان (حمج). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. (٤) النَّسَلان والخَبَب كلاهما بمعنى الإسراع. النهاية واللسان (خبب) و (نسل). (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٥. (٧) ذكر محققه أنه كذا بالأصل! ولعله «التحميج» كما في الرواية السابقة، ويعضده ما ورد بعده من تفسير للمعنى. (٨) تفسير الثوري ص ١٥٧. (٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠٦ ومن طريق عبيد أيضًا.