بقلوبِ الناس إليهم، فإنّه حيثُ يَهْوى القلبُ يذهبُ الجسدُ، فلذلك ليس مِن مؤمنٍ إلا وقلبه مُعَلَّق بحُبِّ الكعبة. =
٣٩٨٩٣ - قال ابن عباس: لو أنّ إبراهيم حين دعا قال: اجعل أفئدةَ الناسِ تهْوِي إليهم. لازدحمت عليه اليهودُ والنصارى، ولكنه خصَّ حينَ قال:{أفئدةً من النّاس}. فجعل ذلك أفئدة المؤمنين (١). (٨/ ٥٦٠)
٣٩٨٩٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {أفئدة من الناس تهوي إليهم}: ولو قال: أفئدة الناس تهوي إليهم. لَحَجَّتِ اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال:{أفئدة من الناس تهوي إليهم} فهم المسلمون (٢). (ز)
٣٩٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله:{فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم}، قال: لو قال: أفئدة الناس تهوِي إليهم. لازْدَحَمَتْ عليه فارسُ والرومُ (٣). (٨/ ٥٥٨)
٣٩٨٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٣٩٨٩٧ - وطاووس بن كيسان =
٣٩٨٩٨ - وعطاء بن أبي رباح -من طريق الحكم- عن هذه الآية:{فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم}، فقالوا: البيتُ تهوي إليه قلوبهم يأتونه. وفي لفظ: قالوا: هواهم إلى مكة أن يَحُجُّوا (٤). (٨/ ٥٥٩)
٣٩٨٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم}، قال: تنزِعُ إليهم (٥).
(٨/ ٥٥٩)
٣٩٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{عند بيتك المحرم} حرَّمه لِئَلّا يستحل فيه ما لا يحل، فيها تقديم، {ربنا ليقيموا الصلاة} يعني: اجنبنى وبني أن نعبد الأصنام، لكي يُصَلُّوا لك عند بيتك المحرم، ويعبدونك، {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم}
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٩٨. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١١٢، وابن جرير ١٣/ ٦٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والطبرانيّ. وزاد الثعلبي ٥/ ٣٢٣، والبغوي ٤/ ٣٥٧: والترك والهند. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١١١ - ١١٢، وابن جرير ١٣/ ٦٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٤٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٣/ ٧٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.