٣٩٤٧٩ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أُلْهِمَ خمسةً لم يُحْرَمْ خمسة: مَن أُلْهِمَ الدعاءَ لم يُحْرَم الإجابة؛ لأنّ الله تعالى يقولُ:{ادعوني أستجب لكم}[غافر: ٦٠]. ومَن أُلْهِمَ التوبةَ لم يُحْرَم القبولَ؛ لأنّ الله تعالى يقولُ:{وهو الَّذي يقبلُ التوبة عن عباده}[الشورى: ٢٥]. ومَن أُلْهِمَ الشكرَ لم يُحرَمِ الزيادةَ؛ لأنّ الله تعالى يقولُ:{لئن شكرتم لأزيدنكم}. ومَن أُلْهِمَ الاستغفارَ لم يُحْرَم المغفرة؛ لأنّ الله تعالى يقولُ:{استغفروا ربَّكم إنّه كان غفارًا}[نوح: ١٠]. ومَن أُلْهِمَ النفقةَ لم يُحْرَم الخَلَف؛ لأنّ الله تعالى يقولُ:{وما أنفقتم من شيء فهو يُخِلفُهُ}[سبأ: ٢٩](١). (٨/ ٤٩٤)
٣٩٤٨٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{لئن شكرتم لأزيدنكم}، قال: مِن طاعتي (٢). (ز)
٣٩٤٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن بعض أصحابنا- في قوله:{لئن شكرتم لأزيدنكم}، قال: مِن طاعتي (٣). (ز)
٣٩٤٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبان بن أبي عياش- في قوله:{لئن شكرتُم لأزيدنكُم}، قال: مِن طاعتي (٤).
(٨/ ٤٩١)
٣٩٤٨٣ - عن علي بن صالح -من طريق ابن المبارك-، مثله (٥). (٨/ ٤٩٢)
٣٩٤٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق محرز بن عمرو- أنّه ذكر أنّ الله أعطى هذه الأمة خمسًا، وذكر منها: إن شكروا أن يزيدهم، وذلك لقوله -جلَّ ثناؤه-: {لئن شكرتم لأزيدنكم}(٦). (ز)
٣٩٤٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وإذ تأذَّن ربُّكم لئن شكرتُم لأزيدنَّكم}، قال: حقٌّ على الله أن يعطي مَن سأله، ويزيد مَن شكره، والله منعمٌ يُحِبُّ الشاكرين، فاشكروا لله نعمه (٧). (٨/ ٤٩١)
(١) أخرجه أبو يعلى الفراء في كتاب جزء فيه ستة مجالس من أماليه ص ٦٢ (٢٤)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٥/ ١٩٢ (١٨١٤). (٢) أخرجه الخرائطي في فضل الشكر لله ص ٣٩ (٢٠). (٣) تفسير الثوري ص ١٥٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠٢. (٥) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٢٠)، وابن جرير ١٣/ ٦٠١، والبيهقي (٤٥٣٠) في شعب الإيمان. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢ (٥٦) -. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.