* قولُه:«في مصدر»: وشذَّ: نارَتْ نِوَارًا، بمعنى: نَفَرَت (٢)، قال الشَّيْخُ (٣): ولا نظيرَ له في العربية (٤).
* في "شرح الكافِية"(٥): ونُبِّه بتصحيح ما وزنُه "فِعَل"، كـ: الحِوَل، والعوض (٦)، والعِوَج مصدرِ: حَالَ، وعَادَ المريضَ، وعَاجَ، على أن إعلال المصدر المذكورِ مشروطٌ بوجود الألف حتى يكون "فِعَال". انتهى.
وعلى قياس ذلك قولُه في الجمع: «وصحَّحوا "فِعَلَةً"»، فعلى هذا: «وصحَّحوا "فِعَلَةً"» استثناءٌ من مسألة الجمع، وشذَّ: ثَوْر وثِيَرة، وعَوْد وعِيَدة (٧).
* في "الخَصَائِص"(٨): ممَّا يدلُّ على قوة اعتنائهم بهذا الشأن: مراعاتُهم في الجمع حالَ الواحد؛ لأنه أسبق منه، فلما أعلُّوا الواو في الواحد أعلُّوها في الجمع، كـ: قِيمة وقِيَم، ودِيمة ودِيَم، ولَمَّا صحَّحوها في الواحد صحَّحوها في الجمع، كـ: زَوْج وزِوَجة،
(١) الحاشية في: ٢٠٩. (٢) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٨٠٦، والمحكم ١٠/ ٣٢١. (٣) شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١١٦. (٤) الحاشية في: ٢٠٩. (٥) شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١١٣. (٦) كذا في المخطوطة، والصواب ما في شرح الكافية الشافية: والعِوَد؛ ليوافق قوله الآتي: وعاد المريض. (٧) الحاشية في: ٢١٠. (٨) ١/ ١١٣.