للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وقوله (١):] [من الوافر]

وَمَا مِنْ دُونِ عِرضِكَ للقوافي … شَباقُفْلٍ يُشَدُّ ولا رِتاج (٢)

لججتَ فَعادَ ذَاكَ عَلَيكَ ذَمًّا … وأسبابُ البَلاءِ مِنَ اللَّجَاجِ

وقوله (٣) يهجو: [من المتقارب]

وعاديت قومًا فَما ضَرَّهُمْ … وشرَّفتَ قَومًا فلم ينبلوا

فأنت إذا ما التقوا آخر … وأنت إذا انهزموا أول (٤)

وقوله (٥) يهجو: [من البسيط]

إِنِّي لأعجب مِمنْ في حَقيبَتِهِ … من المني بحور كيف لا يَلِدُ (٦)

فإِنْ سَمِعتَ لَهُ نعتَ الْقِنا عَبَثًا … فقدْ أَرادَ قَنا ليستْ لَهُ عُقَدُ

وقوله (٧) يهجو: [من الخفيف]

ساحَقَتْ أُمُّهُ ولاط أبوه … ليتَ شِعري عنه فَمِنْ أَينَ جاءَ (٨)؟

لاسفاح ولا نكاح ولا ما … يُوجِبُ الأمهات والآباء (٩)

وقوله (١٠) وقد دخل على عبد الله بن طاهر ببغداد: [من المنسرح]

جئت بلا حرمةٍ ولا سَبَبٍ … إِلَيكَ إِلا بِحرمة الأدب

فاقض ذمامي فإنني رَجُلٌ … غَيرُ مُلحٌ عَلَيْكَ في الطَّلَبِ

ومدح محمد بن عبد الملك الزيات وأنشده، وفي يده طومار. قد جعله في فيه كالمتكئ عليه، فلما فرغ أمر له بشيء لم يرضه فقال فيه (١١): [من البسيط]

يا مَنْ يُقلِّبُ طُومارًا ويَلثُمُهُ … مَاذَا بقلبك من حُبِّ الطوامير

فيهِ مَشابِهُ من شَيْءٍ تُسرُّ بِهِ … طُولًا بطول وتدويرًا بدوير


(١) البيتان في ديوانه ص ١٥٨.
(٢) شبا القفل: لسانه، والرتاج: الباب.
(٣) القصيدة في ديوانه ص ٢٥٣ - ٢٥٥ في ١٥ بيتًا.
(٤) ورد البيت في ديوانه: فأنت لأولهم آخر وأنت لآخرهم أول.
(٥) القطعة في ديوانه ص ١٦٩ في ٣ أبيات.
(٦) يريد بـ (حقيبته) عجزه.
(٧) القطعة في ديوانه ص ٩٤ - ٩٥ في ٤ أبيات.
(٨) … وامرأة سحاقة نعت سوء (ق). والمساحقة: عمل المرأة مع المرأة. ولاط: عمل عمل قوم لوط!.
(٩) السفاح: الزني.
(١٠) البيتان في ديوانه ص ١١٩.
(١١) القطعة في ديوانه ص ٢٠٥ في ٣ أبيات.

<<  <  ج: ص:  >  >>