للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَدْ لَعَمْرِي حَكَيْتَ لِي غُصَصَ الْمَوْ … تِ، فَحَرَّكْتَنِي لَهَا، وَسَكَنتَا

وَقَوْلُهُ (١): [مِنَ الكَامِلِ]

قَلَبَ الزَّمَانُ سَوَادَ رَأْسِكَ أَبْيَضَا، … وَنَعَاكَ جِسْمُكَ كُلُّهُ وَتَقَبَّضَا

وَالنَّفْسُ فِي طَلَبِ الخَلاصِ، وَمَالَهَا … مِنْ مَخْلَص، حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الرِّضَا

لَمْ يَصْدُقِ اللهَ المَحَبَّةَ عَبْدُهُ، … حَتَّى يُحِبَّ لَهُ وَفِيهِ يُبْغِضَا

وَقَوْلُهُ (٢): [مِنَ البَسِيطِ]

أَتَى لَكَ الصَّحْوُ مِنْ سُكْرٍ وَأَنْتَ مَتَى … مَا تَصْحُّ مِنْ سَكْرَةٍ تَغْشَاكَ تَنْتَكِسُ

مَا بَالُ دِينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ … الدُّنْيَا وَثَوْبُكَ مَغْسُولٌ مِنَ الدَّنَسِ

وَقَوْلُهُ (٣): [مِنَ الطَّوِيلِ]

لَكُمْ فَلْتَةٌ لِي قَدْ وَقَى اللهُ شَرَّهَا، … طَلَبْتُ لِنَفْسِي نَفْعَ شَيْءٍ، وَضُرَّهَا

لَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلَاي، رَبِّي وَسَيِّدِي … كَثِيرًا عَلَى مَا سَاءَ نَفْسِي، وَسَرَّهَا

لَعَمْرُ أَبِي! إِنَّ الْحَيَاةَ لِحُلْوَةٌ، … وَلَلْمَوْتُ كَأْسٌ يَا لَهَا مَا أَمَرَّهَا

وَقَوْلُهُ (٤): [مِنْ مَجْزُوءِ الكَامِلِ]

مَا لِلْمَقَابِرِ لَا تُجِيـ … ـبُ، إِذَا دَعَاهُنَّ الكَتِيبُ

كَمْ مِنْ حَبِيبٍ لَمْ تَكُنْ … نَفْسِي لِفُرْقَتِهِ تَطِيبُ

غَادَرْتُهُ فِي بَعْضِهِـ … ـنَّ مُجَدَّلًا، وَهُوَ الحَبِيبُ

وَسَلَوْتُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا … عَهْدِي بِرُؤْيَتِهِ قَرِيبُ

وَقَوْلُهُ (٥): [مِنَ الكَامِلِ]

مَا زِلْتَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، دَائِبًا … فِي هَدْمِ عُمْرِكَ مُنْذُ كُنْتَ جَنِينَا

وَقَوْلُهُ (٦): [مِنَ البَسِيطِ]

مَا ضَاقَ عَنْكَ، فَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ … عَنْ كُلِّ وَجْهِ مَضِيقٍ وَجْهُ مُنْفَرِج

قَدْ يُدْرِكُ الرَّاقِدُ الهَادِي بِرَقْدَتِهِ، … وَقَدْ يَخِيبُ أَخُو الرَّوْحَاتِ وَالدَّلَجِ


(١) القطعة في ديوانه ص ٢٤٠ في ٥ أبيات.
(٢) القطعة في ديوانه ص ٢٣٠ في ٨ أبيات.
(٣) القطعة في ديوانه ص ٢٠٨ في ٨ أبيات.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٤٨ في ٦ أبيات.
(٥) القطعة في ديوانه ص ٤٣٥ في بيتين.
(٦) القطعة في ديوانه ص ١٠٩ في ٧ أبيات.

<<  <  ج: ص:  >  >>