للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«فصل: يستحب التبكير إلى العيد بعد صلاة الصبح إلا الْإِمَام فإنه يتأخر إلى وقت الصلاة؛ لأن النبي كان يفعل كذلك.

قال أبو سعيد: "كان النبي يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة". رواه مسلم.

ولأن الْإِمَام ينتظر ولا ينتظر، ولو جاء إلى المصلى وقعد في مكان مستتر عن الناس، فلا بأس.

قال مالك: مضت السنة أن يخرج الْإِمَام من منزله قدر ما يبلغ مصلاه، وقد حلت الصلاة، فأما غيره فيستحب له التبكير، والدنو من الْأُمام. ليحصل له أجر التبكير، وانتظار الصلاة والدنو من الْإِمَام من غير تخطي رقاب الناس، ولا أذى أحد.

قال عطاء بن السائب: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن معقل يصليان الفجر يوم العيد، وعليهما ثيابهما، ثم يتدافعان إلى الجبانة، أحدهما يكبر، والآخر يهلل وروي عن ابن عمر: أنه كان لا يخرج حتى تخرج الشمس» اهـ.

٥ - ويستحب الذهاب إلى العيد ماشياً.

وفي ذلك أحاديث منها:

ما رواه ابن ماجه (١٢٩٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، «أّنَّ الْنَّبِيَّ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا».

قُلْتُ: عبد الرحمن بن سعد شديد الضعف قال فيه الْإِمَام البخاري: "فيه نظر" وهذا جرح شديد من البخاري، وَقَالَ فيه ابن معين: "ضعيف" وهذا جرح شديد

<<  <  ج: ص:  >  >>